يبدو أن مخيلة الطفل نبع لا ينضب يتجاوز أعمارهم بكثير، وأن
مخيلة الصغير الكبيرة تقتصر غالبا على البحث عن مكان مألوف أو غير مألوف
ليحشر أنفه به، فيدخل اصبعه بحنفية أو يده بمفرمة لحم.
لكن، وكما يقول المصريون "دخول الحمام مش زي خروجه"، لم يكن من السهل على الطفلة تحقيق هدفها الثاني وإخراج رأسها بنفسها، ما أدى إلى تدخل فريق انقاذ اتجه إلى منزل الصغيرة لانقاذ رأسها من براثن الابريق، وهو ما تمكنوا منه، وإن كان ذلك سيكلف أسرتها ابريقا جديدا.
تعليقات
إرسال تعليق