ما أشبه اليوم بالبارحة، إنها المنصة الخديوية تعود إلى
شاطئ القناة من جديد في يومنا هذا، التصميم ذاته، والأقمشة الحمراء
القطيفية الفاخرة.. هناك فارقان أساسيان فقط، النسر الذي حل أعلى المنصة
بدلا من الزخارف الخديوية الذهبية، والفارق الثاني أن الإمبراطورة أوجيني
إمبراطورة فرنسا لن تجلس إلى يسار الخديوي.. ولا الرئيس.
وفي تشابه كبير مع منصة الشرف الخديوية التي أقيمت في حفل
افتتاح قناة السويس، أعدت هيئة قناة السويس منصة فاخرة على شاطئ قناة
السويس لاستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي والوفد المرافق له خلال زيارته
للإسماعيلية المرتقبة ليتم من أعلاها الإعلان عن انطلاق مشروع تنمية محور
قناة السويس في مؤتمر صحفي عالمي.
وظهرت صورة المنصة الحديثة التي أقامتها إدارة قناة
السويس داخل نادي "الدنفاه" على هيئة ثلاثة خيام وزينت بستائر من القطيفة
الحمراء وفرشت بالسجاد الأحمر توسط أعلاها نسر الجمهورية المصنوع من
النحاس.
وبدت المنصة أشبه في تصميمها بمنصة حفل افتتاح قناة
السويس في عهد الخديوي إسماعيل في 19 نوفمبر عام 1869 والذي حضره ملوك
وأمراء من دول العالم في نهاية القرن الـ 19 وعرف وقتها باحتفال "القرن" في
مظهر احتفالي عرف وقتها بأنه الأبهى وكلف الحكومة وقتها ملايين الجنيهات
وأدى لتراكم الديون على مصر.
وتقول مصادر أمنية بالإسماعيلية إن إدارة قناة السويس
أغلقت منذ يوم الخميس الماضي نادي الشاطئ المطل على قناة السويس أمام
الأعضاء لإعداد التجهيزات الخاصة بالزيارة ولتأمين النادي الذي يطل على
قناة السويس بمنطقة نمرة 6 المواجهة للنصب التذكاري لشهداء حرب أكتوبر.
ومن المنتظر أن يزور السيسي الإسماعيلية خلال الأسبوع
الجاري لإعلان انطلاق مشروع محور قناة السويس وإعلان اسم التحالف الفائز
بالتخطيط للمشروع وكذلك الإعلان عن عدة مشروعات تطوير بالمجرى الملاحي
لقناة السويس؛ وتشهد الإسماعيلية حالة من التأهب الأمني والاستعدادات
المكثفة لتأمين زيارة السيسي التي تعد الأولى لمحافظة مصرية عقب توليه مهام
رئاسة الجمهورية.
تعليقات
إرسال تعليق